تاكوتسوبو
٢٣ نوفمبر ٢٠٢٥
تاكوتسوبو
يبْدو اِسْم تَاكُو تِسوبو اِسْمًا غريباً لِكيْ يَكُون اِسْم مُرْض،وَلكِن الحقيقة أَنَّه تمَّ وُصِف أحد أَمرَاض القلْب بِاسْم اِعتِلال عَضلَة القلْب تاكوتسوبو،أو مُتلازمة تاكوتسوبو.
وقد وَصفَت هَذِه المتلازمة أَوَّل مَرَّة فِي اليابان أَواخِر القرْن العشْرين،
وَهِي تَأتِي نِسْبَة لِأداة يسْتخْدمها الصَّيَّادون اليابانيُّون لِاصْطياد الأخْطبوط وتسمَّى وِعَاء الأخْطبوط وَهذَا الوعَاء لَه قاع مُسْتدِير وَعنُق ضِيق.
يحْدث اِعتِلال عَضلَة القلْب هذَا بحيث يَكُون شَكْل القلْب تمامًا مِثْل شَكْل هذَا الوعَاء.
وبإجْراء التَّصْوير بِالْأمْواج فَوْق الصَّوْتيَّة لِلْقلْب تَبدُو قِمَّة اَلبُطين الأيْسر لِلْقلْب مُنْتفخةً.
ويحْدث أن يَشتَكِي اَلمرِيض مِن ألم فِي الصَّدْر مُفَاجِئ يُشْبِه ألم جُلطَة القلْب ولَا يَعلَم سبب وَاضِح 100% لِهَذا المرض إِلَّا أنَّ الشِّدَّة النَّفْسيَّة العاطفيَّة مِثْل :
- اَلحُزن
- الغضب
فِي غَالِب الأحْيان هِي مَا يُؤدِّي لِهَذه المتلازمة.

ينصح بِاتِّبَاع حِمْيَة تُسْهِم فِي وَقْف اِرتِفاع ضَغْط اَلدَّم هَذِه الحمْية تُسمَّى حِمْيَة داش وَهِي اِخْتصارًا لِلْجمْلة التَّالية Dietary Approaches Stop Hypertension (DASH) وَهِي تَرتَكِز على : الفواكه والْخضار ومنْتجات الألْبان بيْنمَا يَكُون تَناوُل اللُّحوم الحمْراء والسُّكَّريَّات والدُّهون بِالْحدود الدُّنْيا، وبالتَّالي، يَحدُث اِنخِفاض فِي ضَغْط اَلدمِ، وميزتهَا أَنهَا لََا تُعَالِج فقط اِرتِفاع ضَغْط اَلدَّم وَإِنمَا تُسْهِم فِي الوقاية مِنْه فِي المسْتقْبل. والنَّتيجة أيْضًاً خَفْض نِسْبَة الإصابة بِأمْرَاض شَرايِين القلْب التَّاجيَّة والنَّوْبات القلْبيَّة.

كَثُر اَلحدِيث فِي الفتْرة الأخيرة عن الإنْفلْونْزَا الموْسميَّة فمَا هِي؟،مَا أهمِّيَّتها؟ . هِي اِلتِهاب حادٌّ فِي الجهَاز التَّنفُّسيِّ يَنجُم عن فَيرُوس الإنْفلْونْزَا وَالذِي يُصنِّف إِلى الفيْروس A والْفيْروس B. أَهَميَّة المرض تَكمُن فِي أَنَّه قد يَكُون خفيفًا أو رُبمَا شديدًا يَستلْزِم العلَاج فِي المسْتشْفى خَاصَّة عِنْد فِئَات مُعَينَة مِن المرْضى مِثْل: الأطْفال تَحْت عُمْر خَمْس سَنَوات والنِّساء الحوامل وَكذَلِك كِبَار السِّنِّ أيْضًا المرْضى الَّذين لَديهِم مَشاكِل صِحِّية مُزْمِنة كالْفَشل اَلكبِدي والْكلْويِّ والْقلْبيِّ والرِّئويِّ. أَمَّا أعْراضه فلَا تَختَلِف كثيرًا عن مُعظَم اِلتهابات الجهَاز التَّنفُّسيِّ مِثْل: اَلحُمى، ألم البلْعوم، سَيَلان اَلأنْفِ، الصُّداع، التَّعَب، السُّعال، آلام المفاصل والْعضلات. وَبمَا أنَّ طُرُق الانْتقال سَهلَة خَاصَّة إِذَا تَعرَّض الشَّخْص لِأيِّ قُطيْرَات تَحمُّل الفيْروس سَوَاء مِن : سُعَال أو عُطَاس أو تَكلَّم مِن شَخْص مريض أو حَتَّى لَمْس أيِّ شَيْء قد تُلوِّث بِهَذه القطريَّات، تَنصَح اَلعدِيد مِن المنظَّمات الصِّحِّيَّة بِأَخذ اللَّقَاح فِي بِداية فَصْل اَلخرِيف مِن كُلِّ عام أو حَتَّى بِداية فَصْل الشِّتاء.

حميَّه البحْر المتوسِّط أو النِّظَام الغذائيِّ المتوسِّطيِّ لِماذَا سُمِّي بِهَذا اَلاسْمِ؟ وماذَا يتضمَّن؟ ومَا فوائده؟ الاسْم هُو اِسْتنادًا لِلْعادات الغذائيَّة فِي الدُّول المحيطة بِالْبَحْر المتوسِّط،وَالتِي تَكُون مُتَنوعَة بَيْن هَذِه الدُّول فلَا يُوجَد حِمْيَة صَارِمة وَاحِدة وَلكِن بِالْعموم تَشمَل الأغْذية اَلكثِير مِن الخضْراوات والْفواكه والْبقوليَّات والْمكسَّرات. وَيكُون زَيْت الزَّيْتون هُو المصْدر الأساسيُّ لِلدُّهون الصِّحِّيَّة بيْنمَا يُؤكَل البيْض والْألْبان والْأجْبان بِكمِّيَّات مُعتدلَة وَتكُون اللُّحوم الحمْراء غَيْر يوْميَّة، فَهِي قليلَة. كمَا أنَّ الأغْذية المصنَّعة تَكُون بِالْحدِّ الأدْنى. بِالْإضافة إِلى ذَلِك فَإِن السُّكَّر اَلمُضاف والْمشْروبات المحلَّاة والدُّهون المشبَّعة قَلِيلَة جِدًّا. أَمَّا الفوائد فَهِي كثيرَة، نَذكُر مِنهَا; الوقاية مِن أَمرَاض القلْب والْأوْعية كالْجلطات القلْبيَّة والسَّكتات الدِّماغيَّة وَكذَلِك ضَبْط الوزْن وَسكَّر اَلدَّم بِ الْإضافة لِكولسْترول اَلدمِ. أيْضًا وجد أَنهَا تُعزِّز وتقوِّي وَظائِف الدِّمَاغ وبالتَّالي، تُخفِّض خطر الإصابة بِالْخَرف أو اَلعُتاه

تَبدُو أَسمَاء بَعْض الأمْراض غَرِيبَة خَاصَّة تِلْك اَلتِي يَكُون حُدوثهَا نادراً، فمثلاً: مرض "مُتلازمة بَهجَت" هُو مرض نَادِر اَلحُدوث وقد سُمِّي بِهَذا الاسْم نِسْبَة لِلطَّبِيب والْعالم اَلترْكِي "خُلوصي بَهجَتّ" وَهُو أَوَّل مِن وَصْف الأعْراض الأساسيَّة لِهَذا المرض وَنشرِها فِي إِحْدى المجلَّات الطِّبِّيَّة عام 1937. والْأعْراض الأساسيَّة لِهَذه المتلازمة هِي: قُرْحات مُؤْلِمة على الأغْشية المخاطيَّة فِي اَلفَم والْأعْضاء التَّناسليَّة كمَا قد تَحدَّث اِلتهابات فِي العيْنِ والْمفاصل وَهذِه الأعْراض لَيسَت دَائِمة لِأنَّهَا تَأتِي وتخْتَفي بِشَكل هَجَمات ولَا يَعلَم سبب وَاضِح مُحدَّد لِهَذا المرَض. لِذَلك هُنَاك كثير مِن العلاجات اَلتِي يَتِم تحْديدهَا مِن اَلطبِيب المعالج.

بعض الأمراض تسمى على أسماء مكتشفيها، فمثلاً: هناك مرض يسمى " متلازمة جيلبرت" وهي متلازمة يحدث فيها لدى المريض لون يرقاني أي لون أصفر في بياض العينين أو الجلد. يكون السبب ارتفاع نسبه ما يسمى البيليروبين في الدم، وقد يزداد هذا اللون وضوحا في بعض الحالات مثل: قلة الأكل وجفاف الجسم وكذلك حالات الشدة والتمارين الرياضية وسمي هذا المرض نسبه إلى من وصفه أول مرة وهو العالم " أوغستين نيكولاس جيلبرت" ، وكان ذلك في عام 1901.

يأتي فصل الشتاء وتصبح بعض الأمراض أكثر شيوعاً، مثل: الزكام التهاب الشعب الهوائية وحتى التهاب الأمعاء الفيروسي أو ما يسمى النزلة المعوية، و السبب: أن القطيرات المحتوية على الفيروسات يصبح انتقالها أكثر سهولة من شخص إلى آخر عند العطاس أو السعال أو حتى الكلام والسبب: هو الهواء الجاف البارد ، أيضاً الجو البارد بحد ذاته يعتبر محرضا لهجمات الربو التي تؤدي إلى تضيق الشعب الهوائية و ضيق النفس. أيضاً لدى مرضى السكري يؤدي الهواء الجاف البارد إلى جفاف الجلد وتشققه مما يسهل دخول البكتيريا إلى الجسم ، وبالتالي تحدث التهابات القدم أو ما يسمى بالقدم السكرية.

ما بين العظام والمفاصل يوجد سائل لزج يسمى (السائل الزليلي) ، مهمته تسهيل حركه المفاصل وتقليل احتكاك العظام مع بعضها ،وهذا يؤدي أيضاً إلى امتصاص الصدمات حين حصول الرضوض على هذه العظام أو المفاصل، أي أنه يعمل تماماً مثل زيت المحركات. بطبيعة الحال سوف يتأثر هذا السائل بانخفاض درجات الحرارة أثناء الشتاء فيتحول من اللزوجة إلى الصلابة أو حتى التيبس قليلا وهذا بدوره يجعل حركه المفاصل أصعب ،وبالتالي قد يحدث الألم. فما هي النصائح؟ أولاً: الحركة المستمرة حتى في المنزل أو في العمل أو أي مكان مغلق لأن ذلك يقلل تيبس المفاصل. ثانياً: القيام بحركات تمطيط المفاصل والعضلات وخاصة مفاصل اليدين والقدمين. ثالثاً: تناول الأغذية الغنية بالاوميجا ٣، مثل الأسماك والمكسرات. رابعاً: يجب التأكد من فحص مستويات فيتامين دال (Vitamin D) أول الشتاء ذلك لأن نقصه يفاقم آلام المفاصل والعضلات.

ما الرابط بين الشتاء والاكتئاب؟ في نهاية فصل الخريف وبداية فصل الشتاء يحدث ما يُسمى بالاكتئاب الموسمي، وتحديداً الاكتئاب الشتوي. حيث يشعر الشخص بالحزن دون سبب واضح يعرفه. تشير الأبحاث إلى أن نقص ساعات النهار، وبالتالي نقص التعرض للضوء وأشعة الشمس، قد يكون السبب؛ في الجسم يزداد إنتاج هرمون الميلاتونين الذي ينظم دورة النوم والاستيقاظ، كما ينقص إنتاج هرمون السيروتونين الذي يؤثر على المزاج. فما هي الأعراض الناجمة عن ذلك؟ الشعور الكثير بالنعاس والنوم الزائد، وكذلك الكسل، والخمول، وانخفاض الطاقة، وفقدان الشعور بالاهتمام بالأنشطة الممتعة، وقد يصل ذلك إلى حد اليأس. فما هي الحلول الممكنة؟ من المهم جداً اختيار الجلوس قرب النوافذ، سواء في العمل أو في المنزل خلال ساعات النهار، للحصول على أكبر قدر من الضوء وأشعة الشمس الطبيعية، وتجنب الجلوس كثيراً على شاشات الأجهزة الإلكترونية كالكمبيوتر والموبايل نظراً لما تنتجه من أشعة زرقاء تضر العين. كذلك يُنصح بتجنب أي موقف يثير العصبية والتوتر. بالإضافة إلى ذلك، الاهتمام بتناول الأغذية الغنية بالفيتامينات والمعادن بدلاً من الأغذية أو السوائل المحتوية على قدر كبير من السكر، كمشروبات الطاقة، إذ إنها سرعان ما تعطي طاقة كبيرة وسرعان ما تختفي هذه الطاقة ويعود الكسل والخمول بشكل أكبر. أخيراً، ربما يحتاج الشخص لمراجعة الطبيب لتناول أدوية مُعدِّلة للمزاج تؤخذ لبضعة أشهر.

يُلاحظ أنه عند قدوم فصل الشتاء ترتفع نسبه حدوث أمراض الجهاز التنفسي بسبب الالتهابات خاصة الفيروسية فما الأسباب والتوصيات؟ عديدة هي الأسباب،من بينها : أن الناس يقضون فترات أطول داخل المنازل تجنبا للبرد وهذا يسهل انتقال الفيروسات بينهم خاصة في ظل عدم وجود تهوية كافية للمنازل ، يضاف إلى ذلك أنه في جو البارد غالباً ما يكون الهواء جافاً وقليل الرطوبة مما يجعل القطرات والتي قد تكون محتوية على فيروسات تنتقل بسهولة بين الأشخاص أثناء السعال والعطاس وحتى التكلم ...، المناعة،نعم المناعة قد لا تكون فعالة أثناء فصل الشتاء قد يكون السبب في ذلك أن بعض الأهداب الموجودة في الجهاز التنفسي والتي مهمتها طرد كل الأجسام الغريبة والفيروسات أضعف. فما هي التوصيات ؟ - من المهم تهوية المنازل يوميا حتى لو فترات بسيطة حتى لو أدى ذلك إلى الشعور بالبرد ، وعدم الاعتماد على الأجهزة الإلكترونية لتنقية الهواء. - كثيراً من المنظمات الصحية في العالم تنصح بأخذ اللقاحات خاصة خلال أشهر نوفمبر إلى فبراير لتقويه مناعة الجسم وتحصينه ضد الفيروسات.

يأتي فصل الشتاء وتكثر التهابات الجهاز التنفسي سواء في البلعوم أو الجيوب أو حتى الشعب الهوائية أو القصبات الهوائية وغالبا ما يؤدي ذلك إلى السعال ومن المهم أن نشير هنا أن أدوية الزكام أو السعال أو الجيوب ليست هي الحل الأمثل والنهائي نظرا للحقائق التالية: أولاً السعال المترافق مع ضيق النفس وألم الصدر خاصة عند الأطفال قد يشير إلى مرض الشعب الهوائية الربو وهو يستلزم فحوصات طبية وشعاعية وأدوية محددة غير أدوية الزكام. ثانياً السعال الذي يترافق مع حس حرقة خلف القص أي في الصدر وخاصة في الصباح قد يكون مرده الارتجاع المعدي المريئي والذي أيضا له أسباب ويحتاج فحوصات وعلاجات محددة. ثالثاً والأهم أن السعال الذي يبدأ فجأة وخاصة عند الأطفال الصغار ولا يوجد معه حرارة يستلزم مراجعة المستشفى فوراً فقد يكون السبب في ذلك ابتلاع الطفل لجسم أجنبي مثل: ألعاب أو غيرها وهو يستلزم إجراءات سريعة فورية في المستشفى لإنقاذ الطفل