الشقيقة البطنية
٢٢ يناير ٢٠٢٦
الشقيقة البطنية
الشقيقة البطنية هي حالة مرضية غالبًا ما تحدث عند الأطفال، خاصة في الأعمار ما بين سبع إلى عشر سنوات، رغم أنها قد تحدث أيضًا عند البالغين. تتميز هذه الحالة بنوبات من ألم البطن يكون متوسط الشدة أو شديدًا، ومزعجًا للطفل وللأهل. قد تستمر كل نوبة ألم حوالي ساعتين أو أكثر، وقد تصل أحيانًا إلى يومين، وبعدها لا يشتكي الطفل من أي أعراض حتى مجيء نوبة ثانية أو ثالثة، وهكذا.
كما تتميز هذه الحالة بمرافقة الألم البطني للشعور بالغثيان أو القيء، ويبدو الطفل شاحبًا، الأمر الذي يزيد من قلق الأهل وانزعاجهم. ومن الميزات المهمة والمثيرة للدهشة أن هذه الشقيقة غالبًا لا يرافقها الصداع المميز للشقيقة الرأسية. ومن الجوانب الإيجابية لهذه الحالة أنها تتوقف مع نمو الطفل وعند وصوله إلى مرحلة البلوغ، لذلك لا تُصنَّف على أنها حالة خطيرة.
لكن المشكلة تكمن في أن تشخيصها غالبًا ما يكون غير سهل، إذ قد يستغرق الوصول إلى التشخيص حوالي سنة أو أكثر، والسبب في ذلك عدم وجود اختبار محدد أو نوعي، سواء كان تحليل دم أو تصويرًا بالأشعة، لتشخيص المرض.
وبما أن الوقاية خير من العلاج، يُنصح الأهل بتعليم أطفالهم تجنب الأمور التالية للحد من نوبات الشقيقة البطنية: السهر ليلًا، والتعرض للإضاءة القوية، وكذلك تفويت وجبات الطعام الأساسية.

يُعتبر السكري من الأمراض التي تؤهب لحدوث داء الكبد الدهني، ويرافقه في ذلك ارتفاع الكوليسترول في الدم والبدانة. وفي هذه الحالة تترسب الدهون في الكبد، وقد يترافق هذا الترسب مع التهاب في الكبد. وتكمن أهمية هذا المرض بأنه قد يؤهب لحدوث الأمراض القلبية الوعائية. أخيرًا، المشكلة في داء الكبد الدهني أنه قد لا يتظاهر بأي أعراض، وقد يُكتشف صدفة خلال فحص روتيني، وربما يشتكي المريض من تعب فقط، وقد يُكتشف زيادة في حجم الكبد خلال فحص روتيني. وهذه النقطة تبرز أهمية أن يقوم الناس بإجراء فحوص طبية روتينية دورية حتى مع عدم وجود أي شكايات مرضية، وذلك خاصة لمن هم زائدي الوزن.

ليس من النادر أن يتأثر الجهاز الهضمي بارتفاع سكر الدم عند مرض السكري، والأعراض التي تصيب المريض مزعجة جدًا، وخاصة إذا لم يتم ضبط مستوى سكر الدم. المريء يتأثر بارتفاع سكر الدم، فيحدث نقص في حركات عضلات المريء وقلة التنسيق بين هذه العضلات، مما يؤهب لحدوث الارتجاع المعدي المريئي، فيشتكي المريض من شعور الحُرقة خلف القص، وكذلك ألم أعلى البطن، وذلك يحدث خاصة بعد تناول وجبات الطعام. المعدة أيضًا تتأثر بمستويات سكر الدم، فيحدث تأخر في إفراغ الطعام من المعدة، فيشتكي المريض من كثرة التجشؤ والغثيان. الأمعاء أيضًا تتأثر بارتفاع سكر الدم، وقد سجلت إحدى الدراسات على مرضى السكري نسبة عالية من ترافق هذا المرض مع ما يسمى السيبو SIBO (وهو فرط النمو الجرثومي أو البكتيري في الأمعاء الدقيقة)، والذي يؤدي إلى ألم بطن معمم وشعور بالانتفاخ والغازات في كامل البطن.







