ارتفاع سكر الدم الثانوي

٢٦ مايو ٢٠٢٦

ارتفاع سكر الدم الثانوي

مرض السكري مرض متشابك الأسباب، حيث تتداخل الأسباب المناعية والوراثية والهرمونات، وكذلك قلة النشاط البدني والبدانة في حدوثه، ويُعالج بالحمية والرياضة والأدوية الخافضة لسكر الدم وكذلك الأنسولين.

ولكن من الأهمية بمكان أن نعلم أن هناك ما يسمى بارتفاع سكر الدم الثانوي، والذي قد ينتج عن أسباب محددة، وعلاجها يعيد سكر الدم إلى المستوى الطبيعي.

نذكر مثلًا حالات الشدة الحادة أو الأمراض الحادة مثل جلطة القلب، والسكتة الدماغية، والرضوض العنيفة مثل حوادث السير أو الشجار، وكذلك العمليات الجراحية، إذ تؤدي لارتفاع سكر الدم، ويسمى بالمؤقت، حيث يعود سكر الدم إلى الوضع الطبيعي بعد تدبير هذه الحالات.

نذكر أيضًا أمراض البنكرياس بحد ذاته، وهو العضو الأبرز في معادلة السكر والأنسولين، فمثلًا التهابات وأمراض البنكرياس تقلل إنتاج الأنسولين وتسبب ارتفاعًا في سكر الدم.

يُضاف إلى ذلك أمراض الغدد أو الهرمونات الأخرى مثل مرض كوشنج، أو مرض ضخامة النهايات، أو مرض فرط نشاط الغدة الدرقية، أو ورم القواتم، وهي أمراض غدية هرمونية تؤدي إلى ارتفاع سكر الدم.

وأخيرًا، الأبرز هو أن بعض الأدوية مثل أدوية الكورتيزون، التي تستخدم في الكثير من العلاجات مثل التهابات المفاصل أو الأمراض المناعية، أيضًا يؤدي استخدامها المزمن إلى ارتفاع سكر الدم، وإيقافها يعيده إلى وضعه الطبيعي.

٣٠ سبتمبر ٢٠٢٦
أمراض شرايين القلب الإكليلية وداء السكري
٢٧ سبتمبر ٢٠٢٦
خناق الصدر
٢٢ سبتمبر ٢٠٢٦
قصور القلب الانبساطي
١٥ سبتمبر ٢٠٢٦
الربو القلبي والربو التنفسي
٨ سبتمبر ٢٠٢٦
النوبات القلبية ونوبات الهلع
٥ سبتمبر ٢٠٢٦
الربو والقلب
٣٠ أغسطس ٢٠٢٦
القلب والجهاز الهضمي
١٣ أغسطس ٢٠٢٦
توقف القلب المفاجئ لدى الرياضيين الشباب
٧ أغسطس ٢٠٢٦
عن القلب والتدخين
٥ يوليو ٢٠٢٦
قصور القلب