صداع العصب القذالي
٢٢ يناير ٢٠٢٦
صداع العصب القذالي
قد يشتكي المريض من صداع مزعج جدًا، يتمثل بألم يشبه الحرق أو اللذع في فروة الرأس نفسها، ويصاحبه تشنج في العضلات، مما يزيد من شدة الألم. وقد ينتشر هذا الألم إلى الرقبة، ويُسمّى ذلك صداع العصب القذالي.
الأعصاب القذالية هي أعصاب تنشأ من فقرات العمود الفقري الرقبي، خاصة الفقرات العلوية، وتنتشر إلى فروة الرأس. وفي حال حدوث التهاب في هذه الأعصاب، يظهر هذا النوع من الصداع. وعلى الرغم من شدّة الإزعاج الذي يسببه، فإنه غير خطير، إذ إن شفاء الالتهاب يؤدي إلى زوال الألم. إضافة إلى ذلك، فإن ممارسة تمارين تمطيط عضلات العنق تساعد على منع عودة الألم.
ما هي الأسباب؟ وما هو العلاج؟
أما الأسباب فهي كثيرة، نذكر منها تنكس القرص الفقري الموجود بين الفقرات (ويُسمّى الديسك)، وكذلك أمراض السكري، والنقرس، والتهابات الأوعية الدموية.
أما طرق العلاج فتعتمد مبدئيًا على جلسات العلاج الفيزيائي (الطبيعي)، بما تتضمنه من تدليك وكمادات حارة على منطقة العنق. وفي حال عدم التحسن، يُلجأ إلى الأدوية، وهي متعددة، مثل مضادات الالتهاب، والمرخيات العضلية، والأدوية العصبية. وبعد ذلك، قد يلجأ الطبيب إلى حقن أدوية مثل الكورتيزون أو مواد مخدّرة موضعية في منطقة العنق.
وأخيرًا، يُذكر أن تشخيص هذا النوع من الصداع ليس بالأمر السهل، وقد يحتاج إلى وقت، وذلك لعدم وجود فحص واحد محدد يمكن من خلاله تأكيد التشخيص بشكل قاطع.

يُعتبر السكري من الأمراض التي تؤهب لحدوث داء الكبد الدهني، ويرافقه في ذلك ارتفاع الكوليسترول في الدم والبدانة. وفي هذه الحالة تترسب الدهون في الكبد، وقد يترافق هذا الترسب مع التهاب في الكبد. وتكمن أهمية هذا المرض بأنه قد يؤهب لحدوث الأمراض القلبية الوعائية. أخيرًا، المشكلة في داء الكبد الدهني أنه قد لا يتظاهر بأي أعراض، وقد يُكتشف صدفة خلال فحص روتيني، وربما يشتكي المريض من تعب فقط، وقد يُكتشف زيادة في حجم الكبد خلال فحص روتيني. وهذه النقطة تبرز أهمية أن يقوم الناس بإجراء فحوص طبية روتينية دورية حتى مع عدم وجود أي شكايات مرضية، وذلك خاصة لمن هم زائدي الوزن.

ليس من النادر أن يتأثر الجهاز الهضمي بارتفاع سكر الدم عند مرض السكري، والأعراض التي تصيب المريض مزعجة جدًا، وخاصة إذا لم يتم ضبط مستوى سكر الدم. المريء يتأثر بارتفاع سكر الدم، فيحدث نقص في حركات عضلات المريء وقلة التنسيق بين هذه العضلات، مما يؤهب لحدوث الارتجاع المعدي المريئي، فيشتكي المريض من شعور الحُرقة خلف القص، وكذلك ألم أعلى البطن، وذلك يحدث خاصة بعد تناول وجبات الطعام. المعدة أيضًا تتأثر بمستويات سكر الدم، فيحدث تأخر في إفراغ الطعام من المعدة، فيشتكي المريض من كثرة التجشؤ والغثيان. الأمعاء أيضًا تتأثر بارتفاع سكر الدم، وقد سجلت إحدى الدراسات على مرضى السكري نسبة عالية من ترافق هذا المرض مع ما يسمى السيبو SIBO (وهو فرط النمو الجرثومي أو البكتيري في الأمعاء الدقيقة)، والذي يؤدي إلى ألم بطن معمم وشعور بالانتفاخ والغازات في كامل البطن.







