لَقَاح الانفلْونْزا
١٥ ديسمبر ٢٠٢٥
لَقَاح الانفلْونْزا
تْشير الإحْصائيَّات إِلى أنَّ مرض الإنْفلْونْزَا الموْسميَّة يُصيب الملايين حَوْل العالم سنويًّا وَهُو يُؤثِّر بِطرق مُختلفَة على المرْضى ,
فالْبَعْض يُصيبهم فقط الأعْراض البسيطة مِن
- حُمَّى
- وصداع
- وَتعَب
- وَألَم فِي البلْعوم
- وسعال
وَلكِن البعْض تَتَطوَّر لَديهِم أَعرَاض هَضمِية مِثْل:
ألم البطْن الغثيان الأفْياء الإسْهال لِذَلك قد تَتَطوَّر اِخْتلاطات لِلْمرض تُؤدِّي إِلى دُخُول اَلمرِيض إِلى المسْتشْفى وقد يَصِل الأمْر إِلى العناية المشدَّدة أو حَتَّى الموْتِ
وَمِن اِخْتلاطات المرض
- الإصابة بِالالْتهاب الرِّئَويِّ اَلْحاد
- أو اِلتِهاب عَضلَة القلْب
- أو حَتَّى فشل الأعْضاء الحيويَّة مِثْل :
- الفشل الرِّئَويِّ
- والْفَشل الكلْوي
وهناك أَشخَاص يُعتَبَر عَالِي الخطورة لِلْإصابة بِهَذه الاخْتلاطات نَذكُر مِنْهم مثلاً:
- كِبَار السِّنِّ لَمِن تجاوزوا 65 سنة
- وَكذَلِك مَرضَى الرَّبْو والسُّكَّريِّ
- وَكذَلِك أَمرَاض القلْب
- والْحوامل
لِذَلك تَأتِي النَّصيحة مِن مَركَز الأمْراض المعْدية بِوجوب إِعطَاء لَقَاح الإنْفلْونْزَا سنويّاً ويبْدأ ذَلِك بِالْأطْفال بِعمْر اَلسنَة تقريباً.
ويبْدَا إِعطَاء اللَّقَاح فِي شَهرَي سِبْتمْبر وأكْتوبر وَذلِك يُعْطِي حِماية ووقاية مِن أَمرَاض الإنْفلْونْزَا واخْتلاطاتهَا بِنسْبة كَبِيرَة.

يُعتبر السكري من الأمراض التي تؤهب لحدوث داء الكبد الدهني، ويرافقه في ذلك ارتفاع الكوليسترول في الدم والبدانة. وفي هذه الحالة تترسب الدهون في الكبد، وقد يترافق هذا الترسب مع التهاب في الكبد. وتكمن أهمية هذا المرض بأنه قد يؤهب لحدوث الأمراض القلبية الوعائية. أخيرًا، المشكلة في داء الكبد الدهني أنه قد لا يتظاهر بأي أعراض، وقد يُكتشف صدفة خلال فحص روتيني، وربما يشتكي المريض من تعب فقط، وقد يُكتشف زيادة في حجم الكبد خلال فحص روتيني. وهذه النقطة تبرز أهمية أن يقوم الناس بإجراء فحوص طبية روتينية دورية حتى مع عدم وجود أي شكايات مرضية، وذلك خاصة لمن هم زائدي الوزن.

ليس من النادر أن يتأثر الجهاز الهضمي بارتفاع سكر الدم عند مرض السكري، والأعراض التي تصيب المريض مزعجة جدًا، وخاصة إذا لم يتم ضبط مستوى سكر الدم. المريء يتأثر بارتفاع سكر الدم، فيحدث نقص في حركات عضلات المريء وقلة التنسيق بين هذه العضلات، مما يؤهب لحدوث الارتجاع المعدي المريئي، فيشتكي المريض من شعور الحُرقة خلف القص، وكذلك ألم أعلى البطن، وذلك يحدث خاصة بعد تناول وجبات الطعام. المعدة أيضًا تتأثر بمستويات سكر الدم، فيحدث تأخر في إفراغ الطعام من المعدة، فيشتكي المريض من كثرة التجشؤ والغثيان. الأمعاء أيضًا تتأثر بارتفاع سكر الدم، وقد سجلت إحدى الدراسات على مرضى السكري نسبة عالية من ترافق هذا المرض مع ما يسمى السيبو SIBO (وهو فرط النمو الجرثومي أو البكتيري في الأمعاء الدقيقة)، والذي يؤدي إلى ألم بطن معمم وشعور بالانتفاخ والغازات في كامل البطن.







