الأمراض وتسميتها
٧ نوفمبر ٢٠٢٥
الأمراض وتسميتها
بعض الأمراض تسمى على أسماء مكتشفيها،
فمثلاً:
هناك مرض يسمى "متلازمة جيلبرت"
وهي متلازمة يحدث فيها لدى المريض لون يرقاني أي لون أصفر في بياض العينين أو الجلد.
يكون السبب ارتفاع نسبه ما يسمى البيليروبين في الدم،
وقد يزداد هذا اللون وضوحا في بعض الحالات مثل:
- قلة الأكل وجفاف الجسم
- وكذلك حالات الشدة والتمارين الرياضية
وسمي هذا المرض نسبه إلى من وصفه أول مرة وهو العالم "أوغستين نيكولاس جيلبرت"، وكان ذلك في عام 1901.

يُعتبر السكري من الأمراض التي تؤهب لحدوث داء الكبد الدهني، ويرافقه في ذلك ارتفاع الكوليسترول في الدم والبدانة. وفي هذه الحالة تترسب الدهون في الكبد، وقد يترافق هذا الترسب مع التهاب في الكبد. وتكمن أهمية هذا المرض بأنه قد يؤهب لحدوث الأمراض القلبية الوعائية. أخيرًا، المشكلة في داء الكبد الدهني أنه قد لا يتظاهر بأي أعراض، وقد يُكتشف صدفة خلال فحص روتيني، وربما يشتكي المريض من تعب فقط، وقد يُكتشف زيادة في حجم الكبد خلال فحص روتيني. وهذه النقطة تبرز أهمية أن يقوم الناس بإجراء فحوص طبية روتينية دورية حتى مع عدم وجود أي شكايات مرضية، وذلك خاصة لمن هم زائدي الوزن.

ليس من النادر أن يتأثر الجهاز الهضمي بارتفاع سكر الدم عند مرض السكري، والأعراض التي تصيب المريض مزعجة جدًا، وخاصة إذا لم يتم ضبط مستوى سكر الدم. المريء يتأثر بارتفاع سكر الدم، فيحدث نقص في حركات عضلات المريء وقلة التنسيق بين هذه العضلات، مما يؤهب لحدوث الارتجاع المعدي المريئي، فيشتكي المريض من شعور الحُرقة خلف القص، وكذلك ألم أعلى البطن، وذلك يحدث خاصة بعد تناول وجبات الطعام. المعدة أيضًا تتأثر بمستويات سكر الدم، فيحدث تأخر في إفراغ الطعام من المعدة، فيشتكي المريض من كثرة التجشؤ والغثيان. الأمعاء أيضًا تتأثر بارتفاع سكر الدم، وقد سجلت إحدى الدراسات على مرضى السكري نسبة عالية من ترافق هذا المرض مع ما يسمى السيبو SIBO (وهو فرط النمو الجرثومي أو البكتيري في الأمعاء الدقيقة)، والذي يؤدي إلى ألم بطن معمم وشعور بالانتفاخ والغازات في كامل البطن.

غالبًا ما يلجأ الأشخاص الذين لديهم عطش زائد أو دخول متكرر للحمام لفحص السكري، لأن مرض السكري يؤدي إلى هذه الأعراض. ولكن هل تعلم أن مرضى السكري هم أكثر عرضة للإصابة بالدوار؟ ولذلك أسباب عديدة نذكر منها: وجود ارتفاع في سكر الدم مع عدم الالتزام بالدواء، وكذلك حدوث جفاف في الجسم. أيضًا أمراض الجهاز الدهليزي (أي الأذن الداخلية وروابطها مع الدماغ المسؤول عن توازن الجسم)، إذ إن أي خلل في هذا الجهاز نتيجة ارتفاع في سكر الدم يؤدي إلى الدوار. ومن المهم أن نتذكر أنه حتى في حال علاج مرض السكري بالأدوية الخافضة لسكر الدم، قد يشتكي المريض من الدوار، والسبب هو الأعراض الجانبية لهذه الأدوية بحد ذاتها.






